تَغْطِيَة – غريفة الشّوفيّة احْتَفلت بقدّاسها السّنويّ

ترأس الأَب جورج بَلليكي، القدَّاس السَّنوي في بلدة “غَريفة” الشُّوفيَّة، في كَنيسة القدِّيس جاورجيوس شفيع البَلْدة، وفي حضور الأرشْمَنْدريت الياس رحَّال.

وجريًا على عادَته، حضَر القُدَّاس وَفدٌ درزيٌّ تَقدَّمه رئيس بلديَّة “غَريفة” السَّابق كامل أَبو حَمْدان، بِرِفقة وَليد حَرْب، مُفيد حمادَة، ونَبيل حَرْب.

كما وحضر المُغترب كمال أسعد رحّال وعائلته، إبن غريفة، بعد غياب عن البلدة بداعي الهجرة إلى كندا لخمس وأربعين سنة، وسط ترحيبٍ حارّ به من أبناء قريته!.

وتطرَّق بَلليكي في عظته إِلى “مَعاني الأَيْقونات الدِّينيَّة”، مُشدِّدًا على أَنَّ “الدِّين المَسيحيَّ لا يَتَعبَّد للصُّور، وإِنَّما قد بَنى إِيْمانه على الرُّوح الإِلهيَّة الَّتي ترمز إِلَيْها الأَيْقونات والرُّسوم”. وقال: “تتجلَّى محبَّتُنا لله ولقدِّيسيه من خِلال ما هو مَحْسوسٌ وصالِحٌ للتَّأمُّل”…

كما وتوقَّف عند “الحملات الَّتي شُنَّت على الأَيْقونات المُقدَّسة قَبْل حُكْم القدِّيس قسْطَنْطين”، وكيف عاد الأَخير وأَمَر بـ “كِتابة ما تمَّ إِحْراقه من أَيْقوناتٍ ورُسومٍ دينيَّةٍ”.

وعن الحُضور المَسيحي في البلدة الشُّوفيَّة المُخْتلطة بين دُروزٍ ومَسيحيِّين، قال نبيل حرب باسْم أَبْناء غَريفة من المُوَحِّدين الدُّروز: “أَرْجو من أَبْناء بَلْدتي المَسيحيِّين، أَنْ يُسْمِعونا كُلَّ أَحَدٍ، قَرْع الأَجْراس في غَريفِة، وحبَّذا لو يَقْصِدون قريَتهم كُلَّ أُسْبوعٍ وليس مرَّة أَو مرَّتين اثْنَتَين في السَّنة”.

وكان حرب يُشير في ذَلِك إِلى أَنَّ القدَّاس يُقام مرَّةً واحدةً في البَلْدة، بَيْن تَمُّوز وأَيْلول، وأَحْيانًا كان يُقام مَرَّتين.

_____________________
* مسرحيّة “بطريرك الشّعب الشّاطر” باتت متوافرة على أقراص مدمجة (DVD)، وفي الإمكان الحصول عليها عبر الاتّصال بالرّقم: 335396 – 76.
* تحضّر “جائزة الأكاديميّة العربيّة” لإطلاق مركز “تروا زا” التعلّميّ في أيلول (سبتمبر) المقبل. لمزيد من المعلومات الاتّصال على 395839 – 76.